سماوي يرعى أسبوع الوثيقة الأردنية في المكتبة الوطنية

= 550) this.width = 550; return false;" />
عمان - ماجد جبارة - أكد وزير الثقافة جريس سماوي أن مشروع أرشفة الوثائق الأردنية ، يعمل على تأصيل تاريخنا الوطني ، والذي من خلاله سيمهد الدارسين والبحثين على إعادة كتابة تاريخ الأردن المشرق ، بطريقة علمية ليصبح لدينا قاعدة معلوماتية توثق زمنيا تاريخ هذه الدولة، وتعيد القها من جديد.
وأضاف سماوي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في المكتبة الوطنية أعلن فيه عن إقامة أسبوع الوثيقة الأردنية ، بحضور أعضاء اللجنة الوطنية الأردنية لمشروع التوثيق الوطني أن هذه البيانات العلمية ستساهم في المستقبل في إنشاء موسوعة علمية عن تاريخ الأردن المجيد، مشيرا إلى أن اللجنة قامت ومنذ إنشائها على جمع العديد من الوثائق من رئاسة الوزراء والإذاعة والتلفزيون والديوان الملكي ، والقوات المسلحة الأردنية ، حيث تم حتى الآن أرشفة أكثر من نصف مليون وثيقة .
واستعرض سماوي دور الأردن في التاريخ وخاصة في الفتوحات الإسلامية والمواقع الأثرية ومواقع الحج المسيحي ، مبينا أن للأردن دورا هاما في رفد الحضارات العربية والإسلامية بالكثير من الشواهد الحية عبر هذه المواقع التي ما تزال شامخة ، حتى وقتنا الحاضر.
من جهته بين أمين عام وزارة الثقافة بالوكالة –مدير عام دائرة المكتبة الوطنية مأمون التلهوني أهمية هذا المشروع الذي سيعمل على تعريف المواطنين بالوثيقة التاريخية على مختلف المستويات وأهمية المحافظة عيها كونها تصبح مرجعا للباحثين والدارسين والمهتمين.
ودعا المواطنين ضرورة تزويد المكتبة الوطنية بما لديهم من وثائق تخدم تاريخ الأردن السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي .
كما عقدت ندوة على هامش أسبوع الوثيقة الأردنية تحدث فيها كل من د. هند أبو الشعر ، ود. محمد خريسات وأدار الندوة د. جورج طريف.
ودعت د. أبو الشعر في ورقتها إلى التأكيد على ضرورة الحفاظ على موجودات البلديات من سجلات ووثائق وهو ما أهمل طويلا في السابق ، حيث تبين من الاتصال والبحث أن السجلات القديمة أتلفت وخسرنا بذلك مصدرا ثمينا من مصادر دراسة تاريخ مرحلة البناء والتأسيس.
وأعربت عن أملها في أن تتمكن الجهات المعنية من إثارة الوعي عند المجالس البلدية بأهمية الأرشفة والحفاظ على مجوداتها وإتاحتها للدارسين لخدمة تاريخ الوطن والحفاظ عليه.
من جهته أشار د. محمد خريسات إلى أهمية السجلات الشرعية في التاريخ الاجتماعي والإداري ، والسجلات الشرعية في توثيق التاريخ الأردني، مبينا أهمية السانامات العثمانية والتي تعتبر بمثابة التقرير الإحصائي للدولة العثمانية التي تضم التوقيت والأشهر والسنوات وأسماء السلاطين العثمانيين والولاة ومجالس الإدارة والقضاة والبلديات والأحوال المدنية والقضائية ، مشيرا إلى أن الباحثين في تاريخ الأردن لا بد لهم من الإطلاع على هذه الوثائق لأهميتها في رفد أبحاثهم بالعديد من الموضوعات.
واستعرض الباحث د. جورج طريف أهمية الوثيقة في التاريخ مبينا أن الوثيقة هي الوسيلة التي تطلعنا على الماضي بكل تفاصيله وهي أداة المؤرخ الذي يستند إليها لبيان ومعرفة الحقيقة التاريخية ، ومن خلالها نستطيع فهم الحاضر ورسم طريق المستقبل.
كما أقيم على هامش هذا المؤتمر أيضا معرضا للوثائق الأردنية التي تم إنجازها حتى الآن.