تصويتكيف ترا ابناء الاردن؟
|
بلدية الزرقاء جيش من الموظفين يستنزف 80% من الموازنة
زيارات : 74
جيش من الموظفين يستنزف 80% من الموازنة بلدية الزرقاء .. سبع سنين عجاف الاهالي يصفون مستوى الخدمات بالاسوأ في تاريخ المدينة = 550) this.width = 550; return false;" />مناشدات للحكومة لتشكيل مجلس انقاذ خدماتي عمال النظافة المسجلون في البلدية (1450) موظفا يعمل منهم في الميدان (650) موظفا فقط معظمهم من العمالة الوافدة سبع سنين عجاف مرت على بلدية الزرقاء, تدني خدمات وارقام صامتة في الفساد, ومديونية وحمولات زائدة تبحث عن حلول. الزرقاويون يصفون مستوى خدمات البلدية بالأسوأ في تاريخ المدينة, مناشدين رئيس الحكومة تشكيل مجلس انقاذ خدماتي لها. في بلدية الزرقاء جيش من الموظفين يصل الى (4225) موظفا يستنزف 80% من موازنتها, بمبلغ يصل الى (13) مليون دينار سنويا, وملفات فساد ما زالت في فترة التمحيص تصل الى (800) ملف. لا يعجز أهالي المدينة عن عد مشاكلهم التي على رأسها النظافة جراء غياب الضاغطات الحضارية عن الشوارع. فيما تعاني مناطقهم من غياب تام لعمليات تأهيل الشوارع والحفر والمطبات والارصفة. لا شيء تقدمه البلدية لنا, وكأنها اكتفت بوظيفة تحصيل الجباية من الناس يقول الأهالي. بالنسبة الى الأهالي فان السنوات السبع الماضية تعتبر الاسوأ في المدينة على مستوى الخدمات مطالبين رئيس الحكومة تشكيل لجنة من الوزارات المعنية للوقوف على حجم معاناة الاهالي خاصة في مجال النظافة واعادة تأهيل الشوارع وحل مشكلة المديونية وفتح ملفات الفساد وملف الحمولات الزائدة من الموظفين الذين جاءوا بطرق ملتوية ويدفع رواتبهم المواطنون على حساب خدماتهم. ولا يجد هؤلاء من بدّا من استعانة الحكومة بوزارة البيئة في ملف النظافة, خاصة ان الاحياء الشعبية والحارات مهددة بكارثة بيئية نتيجة تجمع النفايات فيها على مدار الاسبوع. كما طالب الاهالي ربط خدمة تأهيل الشوارع بوزارة الاشغال العامة, خاصة في ظل غياب عمليات التأهيل عن بعض الشوارع سنين طويلة. اما الفساد, فحدث عنه ولا حرج. فالبلدية تعاني من فوضى مالية وادارية كبيرة, هي ارقام تصمت عن الزيادة التراكمية في أعداد الموظفين الذين جاء كثير منهم لاعتبارات شخصية وتنفيعية وصلة قربى ورثتها المجالس السابقة حتى اصبح أهل الزرقاء يطلقون على بلديتهم اسم صندوق معونة وطنية تحت عنوان استثمارات لم تعد تكترث للاسس والمعايير القانونية. خلال اللقاء الحواري الذي عقد في مقر حزب الوحدة الشعبية بالزرقاء بحضور ممثلين عن الاحزاب السياسية والنقابات المهنية والعمالية ومؤسسات المجتمع المدني وشخصيات وطنية, حول (بلدية الزرقاء بين الواقع والطموح) تعرّض المشاركون للواقع المتردي الذي تعيشه البلدية والمتمثل في المديونية المرتفعة وانعكاسها على المواطنين وتقديم الخدمات لهم, وتآكل الموازنات نتيجة التوظيف المبني على اسس الشللية والمحسوبية وروائح الفساد الذي تتم الاشارة اليه في اكثر من مناسبة نتيجة غياب الرقابة الشعبية. وبحسب المشاركين في اللقاء فان هذه المشكلات أدت الى ضعف مؤسسة البلدية مبينين ان ارقام الفساد في بلدية الزرقاء فلكية تتحدث عن (883) قضية, اضافة الى الحمولات الزائدة بالموظفين التي وصلت الى (4125) موظفا والمديونية التي تقدر ب¯ (13) مليونا كانت السبب في تراجع دور البلدية الى خدمة السكان. لقد سمع الحضور في اللقاء الحواري ما لم يكد يصدقونه, وانتهوا بالتالي: ما جرى عام 2007 من تزوير فاضح للانتخابات البلدية لا يمكن أن يتم القبول به في ظل الحديث المستمر عن الاصلاح السياسي. وأشار هؤلاء الى ان مجلس بلدية الزرقاء السابق وبعض المجالس الاخرى لم يكونا من نتاج الارادة الشعبية. ولم تكن هذه المرة الاولى فقد شهدت الزرقاء سيناريو عام 1995م. مجلس انقاذ خدماتي واوضح هؤلاء الى ان من الثغرات التي مورست في حقب سابقة من ادارات البلدية منح التراخيص باختراق للتنظيم وتغييب العدالة في التعيينات والخدمات والتفاوت الكبير بين المناطق حتى اصبحت المدينة بحاجة الى مجلس انقاذ خدماتي يخرجها من حالتها الراهنة. أما عن النظافة فرغم أرتال من الموظفين على سجلات البلدية الذين لا يعملون في هذه المهنة التي تشكل نسبتها 60% حجم عمال النظافة, فان البلدية بحاجة الى عمال نظافة. يقول المواطنون: عمال النظافة الموجودون في الشوارع لا يكفون, متسائلين: على الورق هناك ازدحام في عمال النظافة فلماذا لا نراهم في شوارعنا? هذا ما أفصح عنه رئيس البلدية الحالي في أكثر من زيارة رسمية لوزراء البلديات في الحكومات الثلاث المتعاقبة للشكوى بان عمال النظافة المسجلين بالبلدية (1450) موظف يعمل منهم بشكل ميداني على الارض (650) موظف وغالبيتهم من العمالة الوافدة مما يعني ان هناك (800) موظف مسجلون على بند النظافة لغايات الرواتب فقط. أما الشوارع فقد اختفت بعض معالمها وسط الحارات نتيجة تراكم الأتربة عليها وعبث بعض الشركات الخدمية الأخرى بها نتيجة ضعف المراقبة. يقول مواطنون ومنهم المواطن عاطف منصور من حي الغويرية, والمواطن وليد محمد من حي جناعة إنهم لم يشاهدوا عمالا يقومون بتنظيف شوارع الاحياء الداخلية التي يسكنونها منذ عدة أشهر وأصبحوا في الاونة الاخيرة يشاهدون قلابات ديانا مهترئة لا تقوم بواجبها على اكمل وجه حيث تنثر النفايات بطريقة عشوائية متسائلين عن سر اختفاء ضاغطات البلدية. فيما قال المواطن مراد مصطفى انه قد أحضر عمالا لتنظيف دخلة البلدية النافذة أمام منزله وجيرانه على حسابه الخاص بعدما اختفت معالم الدخلة من الأتربة والاوساخ ويترحم المواطنون على خدمات النظافة في عهد قاسم بولاد وياسر العمري. ويقول الاهالي الذين التقتهم العرب اليوم في أحياء الغويرية وجناعة وحي الحسين وحي برخ وابن سيناء وحي الفلاتر والمصفاة وحي الفلاح وعوجان والجبل الابيض والاسكان وحي معصوم ان خدمات البلدية متردية جدا خاصة فيما يتعلق بالنظافة وعمليات التأهيل والصيانة للشوارع والازقة والدخلات النافذة وأشاروا ان سبب تردي الاوضاع الخدمية للاحياء هو المجلس البلدي المنحل. أما آمنة يوسف فتقول إن الخدمات مغيبة عن الزرقاء بالكامل والمواطن بالزرقاء يدفع الضرائب فقط من دون وجود خدمات. وتضيف الخدمات اصبحت في فريزر التجميد وانتشرت في احياء المدينة المطبات الصناعية التي اقامها المواطنون وبشكل عشوائي وغير مدروس وبارتفاعات الحقت الضرر بالمركبات الصغيرة. وتذهب التقديرات الى وجود مئات المطبات الاصطناعية والحفر العشوائية على مستوى الاحياء في ظل صمت وتجاهل الجهات المعنية. ووصفت آمنة مدينة الزرقاء بالمنكوبة بيئيا وصحيا وخدماتيا حيث ان البلدية تحتاج الى بلدية آخرى لادارتها, نائب رئيس البلدية وقال نائب رئيس البلدية, ورئيس مجلس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم ان المطلوب حل مشكلة المديونية من قبل الحكومة وكذلك حل مشكلة الحمولات الزائدة لعدد الموظفين من خلال الاستفادة منهم بمشاريع انتاجية واستثمارية خدمة للمجتمع المحلي. وشدد على اهمية عدم قطع التحصيلات المخصصة للنظافة لجهات اخرى وقال: يجب ان تذهب جميعها لقطاع النظافة فقط, وكذلك ايرادات الاستثمارات كان من المفروض ان تتم ادارتها وتوجيهها عن طريق البلدية حيث ان حجم الايرادات من الاستثمارات سيزيد الى الضعف وسيشغل عددا كبيرا من الموظفين الموجودين اصلا كحمولة كبيرة على كاهل البلدية. من جانبه قال رئيس مجلس بلدية الزرقاء المهندس فلاح العموش ان المجلس الحالي لم يحمل موازنة البلدية اية ديون تذكر بل فعّل قسم التحصيلات المالية بربط جميع المعاملات التي تخص التراخيص باليات عملية التحصيل, مشيرا الى ان البلدية ستستلم خلال الاسبوع القادم (250) حاوية جديدة سيتم توزيعها على الاحياء بالتساوي. جديد المواضيع
» برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... |
القائمة الرئيسيةالأفضل زيارة
» لا تتناولوا طعام الغداء على ال ...
» ناطقة باسم الخارجية البريطاني ... » النظام في الأردن قوي وإجماع وط ... » أنـشـودة ركـبـنـا مـاضٍ » البرنامج الاكثر سهولة في مجال ... » برنامج الكشف عن المعادن ****l Detec ... » شواطئ العقبة تحتفل بدخولها خا ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » تعليم اللغة الألمانية » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... |