تصويتكيف ترا ابناء الاردن؟
|
تعليقات: 0
زيارات: 46
{date-month} لجنة لوضع أسس استثمار مغارة غابات برقش سياحياً = 550) this.width = 550; return false;" />الكورة - ناصر الشريدة- بحثت لجنة فنية متخصصة في لواء الكورة وضع الترتيبات والتصورات الاولية لتطوير مغارة برقش «الظهر» الواقعة في غابات برقش تمهيدا لجعلها موقع جذب سياحي على المستويين الداخلي والخارجي في اطار النهوض بالواقع السياحي في المنطقة. وقال مدير زراعة اللواء الدكتور غازي عبيدات ان اللجنة التي يرأسها المتصرف نوفان عوجان وتضم مدير سياحة اربد هاني شويات زارت موقع المغارة وبحثت وسائل التطوير المتاحة بتعاون وزارات الزراعة والاشغال والسياحة على ان يتم لاحقا مباشرة العمل. ويذكر ان تاريخ المغارة يعود للعصر الحجري الحديث وهي من المغر الجيولوجية المثيرة والمميزة والوحيدة المكتشفة حتى الان في الاردن استنادا الى القطع الصوانية والفخارية والنوى الحجرية المأخوذة من مدخلها. ويصف الباحث احمد محمود الشريدة المغارة التي يعود تاريخها لاربعة ملايين عام بالدرة الثمينة بسبب موقعها المتميز في الجزء الجنوبي الشرقي من غابات جبال برقش في اللواء ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر(820) مترا وتتربع على مساحة تقدر ب (1500) متر مربع. وحسب مصادر في وزارة السياحة اكدت تنفيذ دراسة عام (2004) بكلفة (35) الف دينار حتى تصبح مزارا سياحيا وكذلك تشغيل مئات المتعطلين عن العمل في منطقة اللواء الذي يتجاوز عدد سكانه قرابة (110) الاف نسمه لدلالاتها السياحية وتنوعها البيئي. وشهد موقع المغارة عام (2003) اعمال تنظيف واسعة استمرت ستة اشهر انتهت بوضع باب حديدي على مدخلها لم يدم طويلا ضمن مشروع التشغيل الوطني الا ان حصتها في التطوير والاستثمار والاهتمام السياحي بقيت على حالها رغم وجود هيئة مستقله لتنشيط السياحة الاردنية. وقال الباحث الشريدة ان هذه المغر والانفاق ثروة جيولوجية وبيئية وصحية وسياحية هامة حيث تتصف بمواصفات وتراكيب جيولوجية فريدة من نوعها وتضاهي المغر المشهورة عالميا. واشار الى دراسات علمية اجريت في دول استراليا وجزر هاواي والبرتغال ولبنان لمغاور تشبه مغارة برقش تؤكد ان المناخ داخل هذه المغر والانفاق تفيد في معالجة الامراض الصدرية خاصة الربو والامراض النفسية كالقلق والتوتر. والوصف العام للمغارة ان مدخلها ضيق في شق الصخر الكلسي والذي يهبط تحت مستوى سطح الارض ما بين (20 ـ 30) مترا حيث يبلغ طوله مترين وعرضه بين (30ـ 90) سنتمترا الى ان يصل الى كوة طولها (3) امتار ترتبط بساحة شبه دائرية يقع في شمالها نفق غير منتظم طوله (20) مترا ينتهي بمجموعة من الكهوف والمغر والدهاليز والسراديب والانفاق الداخلية. وفي تلك التجاويف والسراديب والانفاق فعلت المياه الكلسية المتسربة من مرتفعات جبال برقش فعلتها وشكلت مع مرور الزمن عالما من القبب والنحوتات والاشكال التي تسرق البصر حيث يلزم لتكوين السنتمتر المكعب بين (200 – 300)عام كما يوجد داخل المغارة نبع ماء ضعيف وتيارات هوائية وعظام حيوانات واسماك متحجرة في اديم الارض.
تعليقات: 0
زيارات: 46
{date-month} لجان نيابية تطلع على مشروع الأكاديمية العسكرية في برقش عجلون ــ علي فريحات- قام عدد من أعضاء لجان مجلس النواب وهي البيئة والصحة والزراعة والمياه والريف والبادية ومساعد أمين عام وزارة الزراعة لشؤون الحراج المهندس عيسى الشوبكي ومدير الحراج المهندس محمد الشرمان وعدد من الجمعيات البيئية امس الاثنين بجولة لمشروع أكاديمية ساند هيرست العسكرية في منطقة برقش للاطلاع على واقع المشروع والأرض والأشجار المحيطة به لدراسة آثاره البيئية وكيفية إقامة الأبنية دون التأثير على الأشجار الحرجية. = 550) this.width = 550; return false;" />وأكد رئيس لجنة البيئة والصحة الدكتور صالح وريكات أن الهدف من هذه الجولة الالتقاء بأصحاب الأراضي والمواطنين المجاورين للمشروع للاستماع إلى وجهات نظرهم ورصد ملاحظاتهم سواء من المؤدين للمشروع أو المعارضين له بالإضافة إلى إجراء الكشف الحسي على موقع المشروع الذي يتواجد فيه أشجار حرجية بكثافة والاطلاع على الآثار السلبية للمشروع على البيئة في المنطقة لدراسته مع الجهات المعنية من كافة جوانبه واتخاذ القرار المناسب حوله مع مراعاة عدم التعدي على الثروة الحرجية التي تعتبر ثروة وطنية ليتم عرضه على مجلس النواب. وأشار النائب وريكات إلى أن اللجنة ضد قطع الأشجار في المنطقة والتي تعتبر آخر امتداد للأشجار النادرة كالبلوط والسنديان حيث سنقف مع أبناء عجلون للحفاظ على تاريخ الأمة كونها تساهم في تنمية الموارد واستدامتها. وأضاف النائب وريكات أن اللجنة تؤكد على أهمية المشروع لخدمة المنطقة تنمويا كونها بأمس الحاجة لمثل هذه المشاريع التي تسهم في تشغيل الأيدي العاملة خصوصا ان هناك مساحات في المنطقة كبيرة خالية من الأشجار الحرجية. وأكد رئيس لجنة الزراعة والمياه المهندس وصفي الرواشدة إننا مع إقامة هذا المشروع الحيوي نظرا لأهميته مع التركيز على ضرورة تحريك موقع المشروع إلى منطقة ذات كثافة حرجية اقل ضمن نفس المنطقة المستملكة لهذه الغاية والتي تبلغ مساحتها حوالي 1500 دونما منها ما هو مملوك للدولة كحراج وقسم آخر أستملك من قبل المواطنين. وأشار نائبا محافظة عجلون سميح المومني و سلمى الربضي إلى أهمية المشروع التنموي للمحافظة وضرورة المضي بالمشروع ضمن أراضي محافظة عجلون كونه يخدم أبناء المجتمع المحلي في قضاء عرجان ومحافظة عجلون التي تعاني من قلة المشاريع التنموية مؤكدين على ضرورة تقديم خرائط ومخططات جديدة من قبل القوات المسلحة بالمناطق الخالية من الأشجار ليتم عرضها على مديرية الحراج في وزارة الزراعة لمنع أي تعدي مستقبلي على الأشجار الحرجية. كما أكد نائبا لواء الكورة عماد بني يونس ونايف العمري أهمية الإبقاء على المشروع لخدمة أبناء محافظة عجلون ولواء الكورة مع مراعاة خصوصية المنطقة مع المحافظة على الأشجار الحرجية. وأكد مدير الحراج في وزارة الزراعة المهندس محمد الشرمان على ضرورة إقامة المشروع في مناطق خالية من الأشجار ومنع أي تعديات على الثروة الحرجية من منطقة المشروع وذلك من خلال استثمار المناطق التي استملكتها الجهات المعنية من المواطنين والمناطق الخالية من الأشجار. وطالب رئيس اللجنة العلمية في جمعية البيئة الأردنية الدكتور السيد خطار الجهات المعنية دراسة الأثر البيئي للمشروع للمحافظة على الثروة الحرجية بالإضافة إلى إقامة مشاريع تتناسب مع طبيعة المنطقة السياحية والتنموية لتنمية الموارد واستدامتها باعتبار أن الأرض أهم مورد، مشددا على عدم إزالة أي شجرة للمحافظة على مكنوزات المنطقة الطبيعية. وأشار المواطن سالم زيتون أن الأراضي التي وقع عليها الاستملاك هي أراضي تتصف بكثافة الأشجار الحرجية منها والمثمرة ومستغلة لزراعة الحبوب والبقول حيث يبلغ عدد الأشجار ضمن حدود الاستملاك يقدر بعشرات الآلاف من الأشجار التي تصل أعمار بعضها إلى ما يزيد على 200 عام. وأضاف زيتون أن هذه الأراضي تشكل مصدر دخل لنا والبعض يسكن ويقيم فيها، مبينا أنه تم طرق كل الأبواب الممكنة للمساعدة بالإبقاء على أراضينا ونقل الاستملاك إلى مكان آخر فليس لدينا هدف بأن نكون حجر عثرة أمام المصلحة العامة. وطالبت المواطنة صيتة سعد استثناء أراضيها في بلدة عرجان من الاستملاكات المشمولة بالمشروع كونها تعيش فيها وتعتاش أسرتها منها، مشيرة إلى أنه إذا ما تم ترحيلها فمن الصعب عليها إيجاد مسكن. فيما أكد عدد من المواطنين في عجلون و لواء الكورة على أهمية تنفيذ المشروع والذي يساهم في تنمية المنطقة والتي هي بأمس الحاجة إلى مثل هذه المشاريع التنموية. وفي نهاية الجولة سلم رئيس لجنة البيئة في عجلون حمزة الصمادي لرؤساء اللجان النيابية التي زارت الموقع مذكرة صادرة عن لجنتي البيئة في عجلون وكفرنجة التابعتين لجمعية البيئة الأردنية تطالب بدراسة المشروع من كافة جوانبه لتقييمه من جديد ودراسة الأثر البيئي من أجل حماية الطبيعة ومساندة الجهود الوطنية لمكافحة التصحر خصوصا أن المشروع له آثار سلبية على البيئة في المنطقة التي تتمثل بإزالة أكثر من 2200 شجرة حرجية من الموقع المزمع إقامته عليه والتي تصل أعمار بعضها إلى ما يزيد على 500 عام وينمو فيه العديد من الأنواع النباتية الأخرى النادرة والمعمرة كما تعيش في هذه الغابة عشرات الأنواع من الطيور البرية المختلفة، وتعتبر من المواطن الأصلية لنمو وتكاثر الأيل الأسمر.
تعليقات: 0
زيارات: 44
{date-month} 70 مؤذناً في المزار الجنوبي يعتصمون لتحسين واقعهم الوظيفي والمعيشي المزار الجنوبي – ليالي أيوب -اعتصم امس 70 مؤذنا من مختلف مناطق لواء المزار الجنوبي أمام مكتب ألاوقاف احتجاجا على تدني مستوى رواتبهم وعدم شمولهم بأية حوافز تشجيعية أسوة بباقي موظفي المؤسسات الحكومية الأخرى ورفض الجهات المختصة لمطالبهم المتعلقة بتثبيت العاملين منهم على حساب صندوق الدعوة.ولفتوا إلى أن انخفاض مستوى دخولهم التي لاتتجاوز لدى البعض 150 دينارا غير قادرة على تلبية الاحتياجات المعيشية الأساسية رغم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم على اعتبارهم ممثلين للفعاليات الدينية في مجتمعاتهم وحاملي رسالة الوعظ والإرشاد فيها مطالبين بهذا الصدد تأهيلهم من خلال عقد دورات تدريبية لإكسابهم الخبرات والمهارات لتمكينهم من مزاولة مهنة الإمامة التي هي جزء لايتجزأ من واقعهم الوظيفي. وأشاروا إلى حالة الإجحاف التي يعانيها المؤذنون وانتقاص حقوقهم الوظيفية خاصة المتعلقة منها بتثبيت العاملين على صندوق الدعوة وشمولهم بالضمان الاجتماعي والتامين الصحي إضافة إلى برامج زيارات الحج والعمرة المقتصرة على موظفين معينين في الوزارة وصرف التعويضات المتعلقة بعطلهم الأسبوعية مبينين أن حجم الضغط الوظيفي الواقع عليهم يمثل دافعهم من وراء مخاطبة الجهات المختصة في وزارة الأوقاف للاستجابة إلى تلك المطالب وترجمتها خاصة وان كافة المخاطبات السابقة لمديرية الأوقاف ومكاتبها لم تلق أي استجابة. وخلال لقائه الموظفين المعتصمين وعد مدير مكتب أوقاف المزار الجنوبي فراس أبو خيط بدراسة المطالب ومتابعتها من خلال مخاطبة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
تعليقات: 0
زيارات: 44
{date-month} الانتخابات النيابية في عمان الأولى ستبرهن جدية الحكومة في الاصلاح = 550) this.width = 550; return false;" />اطلع رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت خلال زيارته صباح امس الاثنين الى وزارة الداخلية ولقائه رئيس واعضاء اللجنة العليا للانتخابات على الاستعدادات والتحضيرا ت التي اتخذتها الوزارة لاجراء الانتخابات الفرعية لمجلس النواب لملء المقعد الشاغر في الدائرة الفرعية الرابعة للدائرة الانتخابية الأولى من محافظة العاصمة عقب وفاة النائب راشد البرايسة . وشدد البخيت على ان هذه الانتخابات ستجرى بكل حياد ونزاهة ودقة من قبل الحكومة المكلفة بحسب كتاب التكليف السامي ببرنامج اصلاحي في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والادارية ، قائلا: « ستكون هذه الانتخابات احدى الخطوات التي ستبرهن للمواطنين جدية الحكومة تجاه عملية الاصلاح الشامل « . واوضح ان الحكومة منفتحة على جميع الجهات والمنظمات المعنية بحقوق الانسان التي ترغب بمتابعة هذه الانتخابات ، وقال « لا يوجد لدينا اي شيء نخفيه « مؤكدا ان الحكومة تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين ال 12 باعتبارهم جميعا ابناء الوطن، داعيا اللجنة الى مزيد من التعاون والشراكة مع وسائل الاعلام لتحفيز المواطنين على المشاركة في الانتخابات . واعرب البخيت عن شكره للجنة على الجهود التي تبذلها في اتخاذ الاجراءات والترتيبات الدقيقة لاجراء هذه الانتخابات وفقا لاحكام القانون . وكان نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا للانتخابات الفرعية سعد هايل السرور اوجز لرئيس الوزراء الاجراءات التي اتخذتها الوزارة استعدادا لاجراء الانتخابات عن مقعد الدائرة الفرعية الرابعة التابعة للدائرة الانتخابية الاولى في محافظة العاصمة بسبب وفاة احد اعضاء مجلس النواب مؤكدا ان الانتخابات ستتم باعلى مستويات الحيادية والنزاهة بين جميع المرشحين . كما استمع رئيس الوزراء الى عرض قدمه مدير الانتخابات في وزارة الداخلية المحافظ سعد شهاب وتضمن الاجراءات التي تم اتخاذها على ضوء صدور الارادة الملكية السامية باجراء الانتخابات الفرعية وقرار مجلس الوزراء بتحديد يوم السبت الواقع في التاسع عشر من اذار موعدا للاقتراع . واشار شهاب الى انه تم قبول جميع طلبات الترشيح من المرشحين الاثني عشر وجميعهم من الذكور واكتسبت الطلبات الدرجة القطعية حيث لم يتقدم اي ناخب بالطعن بهذه الطلبات . واوضح ان الوزارة وافقت لمركز حياة لتنمية المجتمع المدني على متابعة الانتخابات الفرعية ، لافتا الى انه لم تتقدم اي جهة اخرى بطلب لمتابعة مجريات العملية الانتخابية . وقال مدير الانتخابات انه سيتم ترحيل اسم المقترع من قاعدة البيانات الخاصة بالناخبين الى قاعدة البيانات الخاصة بالمقترعين الامر الذي يضمن عدم التكرار فضلا عن تعبئة البيانات الخاصة به يدويا على كشوفات معدة لهذه الغاية واتخاذ الاجراءات اللازمة على هوية كل مقترع للتاكد من عدم تكرار الانتخاب .
تعليقات: 0
زيارات: 37
{date-month} تعريب قيادة الجيش: 55 عاما من الاستقلال والوحدة والحرية جاء قرار تعريب قيادة الجيش العربي تجسيدا لطموحات الأمة والشعب في التحرر من السيطرة الأجنبية وتتويجا لنضال البناة الأوائل من آل هاشم الأخيار وحرصهم على بناء جيش قوي يدافع عن مكتسبات الوطن ومنجزاته.. = 550) this.width = 550; return false;" />فكان الانجاز قوميا عمَّق مشاعر الحرية والنهضة لدى الأردنيين جميعاً وفتح للأمة كلها آفاقاً رحبة من الصبر والتحدي والإصرار على الانجاز لتحقيق الغايات والأهداف. ففي هذا اليوم من أيام الوطن وانجازات قيادته وشعبه تحملنا ذاكرة الأيام إلى عقود خلت حيث كان فيها صوت الحسين مدويا ومعلنا قراراً قومياً وتاريخياً وسيادياً أضاف صفحة ناصعة للتاريخ الأردني العابق بالمجد والحرية وكان للحسين بصماته الواضحة في استكمال القرار السيادي للمملكة الأردنية الهاشمية عندما أعلن وبصوته الهاشمي إنهاء خدمات الفريق كلوب من قيادة الجيش العربي حيث قال: « أيها الضباط والجنود البواسل أحييكم أينما كنتم وحيثما وجدتم ضباطا وحرساً وجنوداً ، وبعد فقد رأينا نفعاً لجيشنا وخدمةً لبلدنا ووطننا أن نجري بعضاً من الإجراءات الضرورية في مناصب الجيش فنفذناها متكلين على الله العلي القدير، ومتوخين مصلحة أُمتنا وإعلاء كلمتها وإنني آمل فيكم كما هو عهدي بكم، النظام والطاعة...». الأول من آذار 1956 كان قرار التعريب فاتحة خير لأمة العرب لتنهض من سبات طويل وتبعية تعددت أشكالها، ففي هذا اليوم ارتسمت الفرحة الغامرة على جباه أبناء الأسرة الأردنية الكبيرة كلها بقرار المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه الشجاع الذي خلص الأردن من السيطرة الأجنبية حينما أصدر قراره التاريخي بإنهاء خدمات الفريق كلوب من منصب رئاسة أركان حرب الجيش العربي الأردني وإسناد هذا المنصب إلى ضباط أردنيين نشأوا وتربوا فوق هذا الثرى الطيب حيث قدموا ما بوسعهم في سبيل رفعة هذا الجيش ومنعته وقوته ليكون جيشاً لكل العرب. وخطوة التعريب جاءت في مقدمة عهد جلالته -رحمه الله- حيث ظلت هاجسه الوطني منذ أن كان تلميذاً في الكلية العسكرية في ساندهيرست حتى تسلمه سلطاته الدستورية ليعيد لهذه الأمة حريتها وإرادتها وللقوات المسلحة مجدها وثقتها بنفسها للقيام بواجباتها الجسام الملقاة على عاتقها تجاه وطنها وأمتها ومقدساتها. وفي كتاب مهنتي كملك يتحدث جلالة المغفور له حول هذه المناسبة الغالية فيقول: تعود اولى تجاربي كملك للأردن إلى عام 1956 فإنهاء خدمات الجنرال كلوب بعد خدمة في الأردن بلغت ستة وعشرين عاماً كانت حدثاً هاماً جداً وينبغي أن يكون المرء أردنياً او أن يعرف مشاكل بلادي معرفة عميقة ليتسنى له ادراك اهمية هذا الحدث اذ توجد دوماً في تاريخ البلدان الصغيرة لحظات حاسمة يتوجب على المرء فيها أن يكبح جماح عواطفه الشخصية وأن يطلق العنان للموضوعية، وكثير من الناس من اخذ علي بمرارة هذا الحل المتطرف، ولقد أوْل موقفي تأويلاً خاطئاً جداً على انه اهانة متعمدة اصيب بها الحلفاء الغربيون وهذا التأويل ما هو الا محض اختلاق. وباستعراض أحداث تلك الأيام التي حوت القرار الشجاع لجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة رحمه الله ومجريات تلك الاحداث التي شهدت ازاحة القيادة الاجنبية وجلاء الضباط الانجليز والخلاص من آخر وأهم صور الانتداب الذي لم يخطر بباله مثل هذا القرار نرى أروع الصور للتصميم والصرامة والقوة في اتخاذ القرارات التي تخدم الأمة. ففي صباح يوم 29 شباط 1956 وصل جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه إلى الديوان الملكي في ساعة مبكرة مرتدياً بزته العسكرية وفي عينيه تأهب وتحفز وتحدٍ للزمن ليلتقي يومها رئيس الأركان وبدأ جلالته حديثه مستوضحاً منه عن رأيه في تعريب قيادة الجيش العربي الأردني وكان رد( كلوب) أن هذه المسألة ليست بالسهولة، ويقول جلالته في كتابه مهنتي كملك: ولما كنت خادماً للشعب فقد كان علي أن أعطي الأردنيين مزيداً من المسؤوليات وكان واجبي ايضاً أن أُقوي ثقتهم بانفسهم وان أرسخ في أذهانهم روح الكرامة والكبرياء القومي لتعزز قناعتهم بمستقبل الأردن وبدوره ازاء الوطن العربي الكبير، فالظروف والشروط كانت اذن ملائمة لإعطائهم مكاناً أكثر أهمية في تدبير وإدارة شؤون بلادهم لا سيما الجيش ، ولكن على الرغم من أن كلوب كان قائداً عاماً للجيش فلم يكن بمقدوره أن ينسى اخلاصه وولاءه لانجلترا وهذا يفسر سيطرة لندن فيما يختص بشؤوننا العسكرية وقد طلبت مراراً من الإنجليز ان يدربوا مزيداً من الضباط الأردنيين القادرين على الارتقاء إلى الرتب العليا وكان البريطانيون يتجاهلون مطالبي. وقد أثارت هذه التراكمات حفيظة جلالة الملك وزادت من إصراره على إنهاء خدمات القيادة الإنجليزية بأي شكل وأن هذا الأمر يجب أن يتحقق مهما كلف الثمن وبأقرب وقت وبلا تراجع ، فجلالته كان على علم تام بما تخطط له القيادة الانجليزية حول التخلي عن هذا الأمر للضباط الأردنيين ومتى يمكن أن تفكر بهذا الموضوع أو تطرحه للنقاش. وجاء رد الإنجليز بان سلاح الهندسة الملكي في الجيش العربي سوف لن يستطيع أن يتولى قيادته ضابط عربي حتى عام 1985 وهذا هو رد كلوب حين عبر بالقول أن المسألة ليست بالسهولة. عندها ابتسم جلالته رحمه الله ابتسامة سرعان ما زالت عن شفتيه وأخذ يسأل عن احتياطي الذخائر لدى الجيش ومدى كفايته اذا ما نشبت الحرب بين الأردن وإسرائيل فجاءت إجابات كلوب غير واضحة وان الاحتياطي قليل ومدة الاعتماد عليه ضعيفة. وبقي السؤال يدور في خلد جلالة الملك وتتراكم فوقه أسئلة كثيرة وكلها تقود إلى وضوح الخطوة التي يجب الإقدام عليها , وفي ذلك يقول جلالته: كنت أرى انه علينا في حالة نشوب حرب أن نؤمن دفاعنا عن طول الحدود الاسرائيلية الأردنية وأن نصمد مهما كلف الأمر حتى الموت.. لقد كنت من انصار الرد الفوري وعبثا أبنت وشرحت كل ذلك لكلوب. فقد كان الجنرال كلوب يواصل النصح بمراعاة جانب الحكمة والحذر وكان يحبّذ تراجع قواتنا إلى الضفة الشرقية في حالة قيام هجوم اسرائيلي... وهذا يعني احتلالاً اسرائيلياً... كان ذلك غير معقول، لقد ناقشنا أنا وكلوب هذه النظريات الدفاعية خاصة واننا علمنا بأن الذخائر كانت تنقصنا وقلت عندئذ لكلوب لماذا لا نستطيع ان نحصل على مزيد من كميات السلاح. لقد كان جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه يعرف ان جواب كلوب سوف يكون متسماً بالحيرة والارتباك والضيق لأنه سبق له أن طلب ذخيرة من لندن وتعللت بضرورة توازن القوى. ويزداد انفعال جلالته من هذا الموقف، حيث حاول مراراً وتكراراً أن يسلح الأردن بقوة جوية خاصة وكما يقول: اذ لا يعقل أن نكون تابعين لبلد اجنبي من اجل تأمين الدفاع الجوي لسمائنا ضد عدو كاسرائيل مجهزة بقوة عسكرية جوية هامة إن وضعاً كهذا لا معنى له فما دام الجنرال كلوب عاجزاً عن تغيير الواقع فانه سيشجع الضباط العرب والبريطانيين على قبول فكرة التخلي عن جزء من التراب القومي في حالة الهجوم لقد كان يؤكد اكثر من مرة في المحاضرات التي كان يلقيها على الضباط بأن إسرائيل بحكم أنها أقوى من العرب فإن من الوهم أن نقاتل على الحدود. وبادر جلالة الملك طيب الله ثراه رئيس الأركان بسؤال أخير عن رأيه في فصل الشرطة والدرك عن الجيش، فجاء رد كلوب باستحالة ذلك وإن هذا يتعارض مع الصالح العام.ولكن الحسين رحمه الله كان ينظر الى موضوع التعريب بغير ما يفكر به الجنرال كلوب كان الحسين يتطلع الى التعريب أنه الخطوة التي لا بد منها مهما كان الثمن ، فلا يعقل بأي شكل أن ينعم وطن بكامل استقلاله وقيادة جيشه الذي يحمي الاستقلال ويصونه بيد غير أبنائه، فأبناؤه يدركون أن بناء الأوطان وحريتها تهون دونه المهج والأرواح. مرت لحظات صمت وجلالة الملك الحسين مقطب الجبين وفي داخله أشياء وأشياء... بعدها عبَّر رئيس الأركان عن نيته إخراج عدد من الضباط من صفوف الجيش... ووقف جلالته فجأة اشعاراً منه بانتهاء المقابلة ثم قال: على كل حال سنتحدث في هذا الموضوع مرة قادمة. أجوبة خطيرة أرادها الحسين أن تكون الأخيرة وفي الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم اتصل برئيس الديوان الملكي وأمره ان يذهب لمقابلة رئيس الوزراء وينقل اليه رغبة جلالته في فصل الشرطة والدرك عن الجيش واتخاذ الاجراءات اللازمة لتحقيق ذلك. وعقد الحسين رحمه الله العزم تجاه بريطانيا التي كانت تريد أن تتصرف بمقدرات الأردن حسب ميولها ونزعاتها، فكان القرار وهو الأمر الذي فكر فيه جلالة المغفور له منذ كان طالباً وقرر ان يضع حداً لكلوب وتدخلاته بانهاء خدماته، وكان يفكر ملياً أن عليه أن يعطي الأردنيين مزيداً من المسؤوليات لكي يقوي ثقتهم بأنفسهم وأن يرسخ في أذهانهم روح الكرامة والكبرياء القومي لتعزيز قناعتهم بمستقبل الأردن وبدورهم ازاء الوطن العربي الكبير. إنها الخطوة الجريئة التي اقدم جلالته رحمه الله على اتخاذها والتي قابلها الشعب والجيش حباً بحب وولاء بولاء فأزالت عن الأردنيين هماً كبيراً وعززت ثقتهم بقائدهم الشاب وسداد رأيه وحكمته وبعد نظره، وبأنهم مع هذه القيادة الملهمة قادرون على تحقيق الآمال والطموحات التي قامت لأجلها ثورة الآباء والأجداد لانتزاع الحرية والحياة الحرة الكريمة. وسطر جلالته في صفحات التاريخ خطوة مباركة وجريئة وقراراً مجلجلاً في الداخل والخارج، وليكون بذلك نهاية المعاناة وولادة المستقبل. ومع صباح يوم الخميس الأول من آذار عام 1956 أصدر جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه أمره لرئيس الديوان الملكي ورغبته في عقد جلسة لمجلس الوزراء يرأسها بنفسه ونفذ الأمر الملكي في الحال لتنتهي جلسة مجلس الوزراء بإصدار قرار يحمل الرقم (198) حيث تقرر فيه إنهاء خدمة الفريق كلوب من منصب رئاسة أركان حرب الجيش العربي الأردني وترفيع الزعيم راضي حسن عناب من أبناء الجيش العربي الأردني لرتبة أمير لواء وتعيينه في منصب رئاسة أركان حرب الجيش العربي الأردني. لقد كان قرار الحسين قراراً سيادياً بحتاً ويعتبر خطوة على المسار الصحيح لاستقلال الاردن من النفوذ الأجنبي، ونقطة تحول هامة في تاريخ العرب الحديث، ودافعاً قوياً للأردن للدفاع عن استقلاله وكرامته وحريته ، وقد أتاح هذا القرار للأردن بسط سيادته السياسية على كل إقليم الدولة ومؤسساتها ، وأعاد الهيبة للجيش والأمة بامتلاك حريتها ، وصنع قرارها ، بعيداً عن التهديدات والضغوطات التي كانت تمارس بحقها وأعطى الفرصة لأبناء الوطن لتولي المسؤولية والتدريب على القيادة العسكرية وخلق القادة من أبناء الاردن. كما أدت خطوة تعريب قيادة الجيش الى توظيف جميع قدرات الجيش وامكانياته لخدمة أمن الوطن وصون حقوقه والمحافظة على ترابه ومكتسباته ، كما مكن القرار صانعه جلالة المغفور له الملك الحسين من بناء مؤسسة عسكرية حديثة امتازت بالانضباط ومشاركة القوات المسلحة بالخطط التنموية وبناء الوطن والمشاركة الفاعلة لجيشه في رفد مسيرة البناء والعطاء والمساهمة في بناء قدرات أبنائه وتأهيلهم في شتى مجالات العمل ليكونوا بحق الذين أرادهم الحسين ومن أجلهم اتخذ قراره التاريخي. هذا الجيش الذي ساهم في استقرار الكثير من الدول العربية وتمكن من بناء الروابط القوية مع جيوش المنطقة من خلال تبادل الخبرات وفتح مدارس التدريب لجميع الصنوف والمعاهد العسكرية العليا التي أهلت ضباط وأفراد هذا الجيش ليكونوا في الطليعة ، كما ارادهم الحسين رحمه الله الذي هو قائدهم الأعلى وقرة عيونهم وأملهم وصانع مجدهم والرمز لهذه الامة ولهذا الجيش. ومنذ ذلك التاريخ وقواتنا المسلحة الاردنية تحظى بالاهتمام الاكبر من القيادة الهاشمية من حيث التسليح والتدريب والتأهيل ، حيث شهدت القوات المسلحة التطور الكبير في صنوف الأسلحة المختلفة ولتستمر المسيرة بتولي جلالة الملك عبد الله الثاني مقاليد الحكم، فلقي الجيش العربي جل اهتمامه ورعايته الشخصية حيث زود بمختلف الأسلحة والأجهزة المتطورة وشهد الجيش العربي في عهد جلالته إعادة هيكلة لمختلف صنوفه ومراجعة استراتيجية شاملة للارتقاء بمستوى الأداء ومواجهة كافة الظروف والاحتمالات والمتغيرات التي يشهدها العالم من حولنا ولتكون القوات المسلحة جيشاً متطوراً وديناميكياً، وجيشاً عصرياً مرناً وقادراً على استيعاب كل جديد في مجال العلوم العسكرية وفنون القتال والتدريب وأعلى مستويات التأهيل للوصول الى معاني الاحتراف والتميّز في كل ما يؤديه ويرنو للوصول اليه، لتتناسب مع المسؤوليات الملقاة على عاتقه، ولتواكب هذه القوات كل جديد في مجال الاعداد والتدريب حتى غدت قواتنا المسلحة أنموذجا يحتذى في التضحية والاقدام والبذل والعطاء والانجاز. ويمكننا القول بأن تعريب قيادة الجيش كان بحق جوهرة زينت جبين كل الأردنيين وغرست في المجتمع الأردني والأسرة العسكرية شعاراً مفاده الإيمان بالله ثم الانتماء للوطن والإخلاص والولاء لقيادتنا الهاشمية ، وقد أسس التعريب لدستور شرف عسكري أصبح رسالة وعنواناً وهوية تزين صدور النشامى والنشميات الذين اقسموا بالله العظيم على الاخلاص للوطن والملك والمحافظة على الدستور والقوانين والانظمة النافذة بكل شرف وأمانة ، وقد أدركوا منذ صيحة الحسين رحمه الله التي دوت في أرجاء المعمورة أن مهمتهم الأولى هي الدفاع عن الأردن وصون استقلاله وحماية الشرعية فيه ، وهاجسهم على الدوام أمنه واستقراه ، يبذلون في سبيله ورفاه وحرية وكرامة اهله ، أرواحهم ودماءهم ، فكانوا منسجمين ابداً مع هويتهم العربية والإسلامية، فالمؤسسة العسكرية كبرى مؤسسات الوطن وصمام الامان ، الذي يحمي الاستقلال ويصون سيادة الدولة ويحفظ بقاءها ، وهي المثل والقدوة في الحفاظ على هيبة المجتمع، والمرآة التي تعكس جوهر ترابط وتكافل وتضامن أبنائه ، وهي المكان الذي تنصهر وتتلاشى فيه كل الفروقات الفردية لتشكل بالتالي نسيجاً اجتماعياً قوياً جعل من الجبهة الاردنية الداخلية ظهيراً وسنداً قوياً للقوات المسلحة باعتبار مصلحة الوطن لدى كل الاردنيين فوق أي اعتبار ، ويتحلى هذا الجيش باسمى الصفات ويحمل ابهى الصور التي تتعانق في اطارها الروح والدم وشرف الجندية الحقة ، لأن هذا الجيش لكل الوطن والدم الاردني فيه معوم ولا مكان للإقليمية والطائفية والمحسوبية بين صفوفه ، يحافظ على هويته العربية والاسلامية من منطلق ان الامتين العربية والاسلامية تشكلان العمق والامتداد والسند والحضارة له ، وهذه السجايا التي جذرها قرار التعريب في هذه المؤسسة الرائدة ، يزينها منظومة المثل والقيم وسمو الأخلاق التي تكون في مجملها الشخصية العسكرية المتكاملة تدريباً وانضباطاً واحترافاً وخلقاً ، وقد جسدها الجندي الأردني قولاً وعملاً داخل وخارج حدود الوطن وهو يحمل تحت لواء قيادته الهاشمية أنبل صفات الإنسانية والحضارة والشهامة ، ويتفاعل مع كل حضارات الأمم والشعوب ، وهو يؤدي دوره الإنساني العظيم في حفظ الامن وتوفير الحماية وتقديم كل اشكال العون والمساعدة للجميع بكل حيادية ونزاهة بغض النظر عن اللون او العرق او الدين او اللغة ادراكاً منه اننا شركاء في الانسانية ونقبل الآخر ونحاوره ونعتبر كل شعوب الارض أصدقاءنا ، ونحترم قيمهم ومثلهم واخلاقهم وثقافاتهم المختلفة حيثما كنا في مختلف قارات العالم تحت مظلة الامم المتحدة ، وسيبقى التعريب صفحة مضيئة في سجل وتاريخ الجيش العربي باعتباره حدثاً غير صورة الواقع المرير لكل وجوه الظلم والقهر والاستبداد. وبعد فإن أبناء القوات المسلحة الأردنية وهم يتفيأون ظلال هذه الذكرى العطرة فإنهم يبتهلون إلى المولى عز وجل أن يشمل بمنه وكرمه جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال بواسع رحمته ورضوانه ، وسيذكرون دائماً صاحب القرار الشجاع والخطوة الجريئة التي كان لها كبير الأثر في بناء الجيش المصطفوي ويعاهدون قائده الأعلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على أن يبقوا درع الأمة وأملها في الدفاع عن الحق وصون الكرامة، يعملون بكل ما أتاهم الله من قوة وعزم في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار الوطن جنوداً أوفياء ورجالاً أقوياء يسيرون على ذات النهج وذات الطريق سائلين العلي القدير أن يحفظ جلالة القائد الأعلى سنداً وذخراً للأمتين العربية والاسلامية ، إنه نعم المولى ونعم النصير.
تعليقات: 0
زيارات: 52
{date-month} الملك يؤكد أهمية الشباب في الإصلاح والتنمية = 550) this.width = 550; return false;" /> = 550) this.width = 550; return false;" />عمان - بترا - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني امس أهمية دور الشباب، الذين يشكلون ركيزة أساسية في بنية المجتمع، في عملية الإصلاح والتنمية الشاملة، ومشاركتهم في صنع القرار لأنهم يمثلون مستقبل الأردن المشرق.وقال جلالته، خلال لقائه مجموعة من الشباب يمثلون مختلف القطاعات الشبابية «إننا نعمل بكل جهودنا للانفتاح على الشباب وتعزيز آليات التحاور معهم». وأكد جلالته أن على الشباب تقع مسؤولية بناء المستقبل، مبينا ضرورة العمل على وضع البرامج المستهدفة إطلاق طاقات الشباب، وتسليحهم بالعلم والمعرفة، لتمكينهم من مواكبة متطلبات العصر، وفتح آفاق الإنجاز أمامهم. وشدد جلالته على أهمية أن يضطلع الشباب بدور أساسي في اتخاذ القرار، والمساهمة في بناء الوطن بكفاءة واقتدار، مؤكدا حرصه على أن تقوم الحكومة بدراسة احتياجاتهم والتحديات التي تواجههم، خصوصا البطالة. ودعا جلالته الشباب إلى الانخراط في الحوارات السياسية والاجتماعية الرامية إلى تطوير الأردن وحماية إنجازاته، وقال إن عليهم اختيار النزيه والكفؤ لتمثيلهم «ليس على مستوى الجامعات فحسب، ولكن على مستوى الوطن: في البلديات، والنقابات، والبرلمان أيضاً». وأكد جلالة الملك ضرورة أن يأخذ الشباب دورهم في التصدي لجميع الظواهر السلبية في الجامعات، التي لها دور ريادي في تخريج الكفاءات المؤهلة، والقادرة على الإسهام بفعالية في مسيرة البناء والإنجاز. وقال جلالته إن المستقبل الذي نتطلع إليه هو الذي يصنعه جيل الشباب ضمن برنامج اقتصادي واجتماعي وسياسي شامل، مؤكدا أننا في الأردن لا يوجد لدينا ما نخشاه «فنحن من يطالب بالإصلاح السياسي والاقتصادي وتقوية الحياة الحزبية ومشاركة الجميع في صنع القرار. كما أننا نقف بكل طاقاتنا مع إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وندعم حق العودة وحماية القدس». وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها مع مختلف فئات وشرائح المجتمع الأردني، حتمية مسيرة الإصلاح والتطوير والتحديث للأردن، مشددا على أنه «لا تراجع عنها، وأن أبناء وبنات الوطن جميعاً شركاء في هذه المسيرة». ودعا جلالته الجميع إلى العمل بروح الفريق الواحد من أجل الحفاظ على الجبهة الداخلية وتقويتها في مواجهة مختلف التحديات، مؤكدا أهمية دور الشباب في المحافظة على أمن واستقرار الوطن. ودار خلال اللقاء، الذي حضره رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام والاتصال أمجد العضايلة، نقاش موسع حول مختلف القضايا التي تهم الشباب وطرق التعامل معها. وعبر الشباب عن تقديرهم للنهج الهاشمي في التواصل معهم، وسماع أفكارهم ورؤيتهم حيال السبل الأنجع في التعامل مع قضايا الوطن والشأن العام. واستعرض الشباب في حوارهم مع جلالة الملك التحديات التي تواجه قطاع الشباب، وقدموا مجموعة من المقترحات التي تمكنهم من الانخراط في الحياة العامة، وتشجعهم على التواصل مع مؤسسات الدولة المختلفة. جديد المواضيع
» النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... |
القائمة الرئيسيةالأفضل زيارة
» لا تتناولوا طعام الغداء على ال ...
» ناطقة باسم الخارجية البريطاني ... » أنـشـودة ركـبـنـا مـاضٍ » البرنامج الاكثر سهولة في مجال ... » برنامج الكشف عن المعادن ****l Detec ... » النظام في الأردن قوي وإجماع وط ... » تعليم اللغة الألمانية » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » عبدالرحمن محادي » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... |