تصويتكيف ترا ابناء الاردن؟
|
منتخبنا افضل العرب في كاس اسيا
زيارات : 99
يحدث في النهائيات الآسيوية ![]() عمان - محمد العياصرة- انتهى الدور الاول من النهائيات الاسيوية المقامة حالياً بالدوحة كاشفاً هوية كبار القارة المتأهلين باقتدار الى المراحل الاقصائية في الوقت الذي ودعت فيه نصف المنتخبات المشاركة مبكراً. حسابات الدور الاول كانت عسيرة ومعقدة، ويحسب للمنتخب الايراني نجاحه المبكر بضمان مقعد في دور الثمانية قبل ان يخوض مباراته الاخيرة بالدور الاول أمام الامارات امس، لكن الحساب الاكبر جير لرصيد منتخب النشامى بعد مروره الى الدور ربع النهائي بثبات ليفتح صفحة جديدة من كتاب التاريخ المشرق لكرة القدم الاردني. وبعيداً عن الحوار الفني والصراع التكتيكي الذي غلب على القسم الاول من البطولة الاسيوية، فان بعض المشاهدات والروايات خطفت الاضواء واستحقت بعض السطور للوقوف على تفاصيلها: المنتخب الوطني تصدر القائمة العربية في الدور الاول من حيث اكثر المنتخبات العربية حصداً للنقاط، حيث جمع النشامى (7) نقاط من فوزين وتعادل وحيد، كما ان «النشامى» هو الوحيد بين المنتخبات العربية الذي لم يذق طعم الخسارة في البطولة حتى الان رافعاً سجله الخاص الى (7) مباريات قارية دون هزيمة. هدف المهاجم السوري محمد زينو هو الاول الذي يدخل مرمى المنتخب الوطني وحارسه عامر شفيع من أقدام «ليست يابانية»، حيث كان المنتخب تلقى هدفاً وحيداً في بطولة عام (2004) وفي الدور الثاني امام اليابان، ثم تكرر المشهد في البطولة الحالية امام نفس المنتخب، ليأتي بعد ذلك زينو ويسجل اول هدف عربي وغير ياباني في مرمى النشامى. راهن المدير الفني السابق للمنتخب السوري فجر ابراهيم على تأهل «بلاده» للدور الثاني اذا نجح «نسور قاسيون» في خطف الاسبقية وتسجيل هدف مبكر في مرمى المنتخب الوطني، وقال قبل المباراة بدقائق : «المنتخب الاردني لعب ست مباريات في النهائيات الاسيوية بين نسختي (2004) و(2011)، لكنه لم يتأخر اطلاقاً في النتيجة وكان دوماً السباق في التهديف، لذلك انا اراهن على فوز سورية في حال نجحنا في التسجيل المبكر».، لكن رهان فجر لم يدم طويلاً، وبعد ان حدث السيناريو الذي تمناه المدرب السوري وسجل منتخب بلاده هدف السبق، عاد النشامى بهدفين قلبوا الطاولة واكدوا انه حتى لو جاءت البداية عكسية والمنتخب تأخر، فانه في النهاية لن يتأثر. نجم الكرة البرازيلية وهداف السامبا في كأس العالم (1994) بيبيتو ابدى اعجابه الشديد باداء نجم المنتخب عدي الصيفي، بل انه على عكس جميع المحللين الاجانب الذين يذكرون اللاعب من خلال رقم قميصه، فقد بدى واضحاً اعجاب بيبيتو بالصيفي عندما ذكر اسمه في اكثر من مرة واكد بان هذا اللاعب يملك مواصفات بدنية وتكتيكية عالية، فجاء الرد سريعاً من احد الحاضرين في البرنامج التلفزيوني عندما وضح للنجم البرازيلي ان الصيفي محترف في اوروبا. بعد ان جرب المدير الفني عدنان حمد العديد من الخطط التكتيكية خلال المباريات الودية التي سبقت النهائيات الاسيوية وفضل عدم بث «الوديات» لابقاء عنصر المفاجأة حاضراً في المباريات الرسمية، فان حمد بات امام موقف لا يحسد عليه خاصة وان مواجهته المقبلة ستكون امام المنتخب الاوزبكي والذي شهد قبل اسابيع قليلة عدداً من طرق حمد الفنية على ارض الواقع عندما تقابل المنتخبان في معسكر دبي ودياً وجرب المدير الفني العراقي عدداً من خططه امام اوزبكستان وتقدم بالنتيجة بهدفين قبل ان يرد المنافس بالمثل في الشوط الثاني، لذلك يبدو ان اللقاء القادم سيشهد بعض التغيرات التكتيكية والمفاجئة من كلا الجانبين وقد يتغير شكل الاداء كلياً لاعتبارات خاصة يدركها المدربان! نقل الزميل لؤي العبادي المتواجد حالياً في قطر ان تاهل المنتخب الوطني الى قبل النهائي من بوابة اوزبكستان سيمنح النشامى فرصة التأهل مباشرة الى نهائيات اسيا (2015) في استراليا شريطة تأهل منتخب البلد المضيف الى المربع الذهبي خاصة وان نظام البطولة يشير الى تأهل اول ثلاث منتخبات في النهائيات الاسيوية مباشرة الى البطولة القارية المقبلة، ومن هنا بات دافع العبور الى قبل النهائي أكبر وأهم، واذا ما تحقق التأهل الى الدور المعني فان ذلك يوفر على النشامى شوطاً طويلاً من الاعداد للتصفيات وحسابات التأهل بمواجهات داخل الديار وخارجها الى جانب مصاريف كثيرة. مفارقة غريبة شهدتها النهائيات الاسيوية، حيث كان الجميع يتحدث عن نتائج كارثية ستحدث في المجموعة الثالثة التي وقعت بها الهند على اعتبار ضعف هذا المنتخب ، الا ان اكبر نتيجة في البطولة جاءت في المباراة التي توقعها الجميع الاقوى في الدور الاول، حيث فاز المنتخب الياباني صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب الاسيوي على نظيره السعودي المتشارك معه في زعامة القارة بخماسية نظيفة في الوقت الذي كانت اكبر هزيمة للمنتخب الهندي رباعية دون رد امام استراليا! تشو كوانج راي مدرب كوريا الجنوبية اكد انه يشعر بالسعادة والراحة لمواجهته المقبلة امام المنتخب الايراني ضمن الدور ربع النهائي من البطولة، لكن «مراوغة» راي لم تمر على الصحافة الكورية والتي وصفت فوزه على المنتخب الهندي (4/1) بالهزيل خاصة وانه افقده الصدارة لحساب المنتخب الاسترالي، بل ان راي نفسه عانى كثيراً عندما خسر منتخبه امام المنافس المنتظر ايران (0/1) في مباراة ودية جرت في ايلول الماضي في العاصمة سيول! الصورة الاكثر طرافة ما قدمه الجمهور الهندي في لقائه امام البحرين، حيث سجل هذا الجمهور سابقة غريبة بعد ان توافد بكثرة الى ملعب المباراة وبقي يؤازر فريقه حتى اللحظات الاخيرة رغم تأخره بالنتيجة وبخمسة اهداف مقابل هدفين، بل ان هذا الجمهور كان يتفاعل مع كل صافرة لحكم اللقاء وكان يهتف لكل حالة تسلل تحتسب على المنافس، ووصل الامر في اللحظات الاخيرة الى التفاعل مع كل رمية تماس للفريق الهندي! جديد المواضيع
» عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي |
القائمة الرئيسيةالأفضل زيارة
» أنـشـودة ركـبـنـا مـاضٍ
» البرنامج الاكثر سهولة في مجال ... » برنامج الكشف عن المعادن ****l Detec ... » ناطقة باسم الخارجية البريطاني ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » تعليم اللغة الألمانية » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » لا تتناولوا طعام الغداء على ال ... » الاتفاق يهزم العهد بثلاثية وي ... » عبدالرحمن محادي |