تصويتكيف ترا ابناء الاردن؟
|
شعراء يستذكرون وصفي التل ومواقفه الشجاعة
زيارات : 72
شعراء يستذكرون وصفي التل ومواقفه الشجاعة عمان- إبراهيم السواعير - لقيت الأمسية الشعرية التي أقامها المركز الأردني للدراسات والمعلومات احتفاءً بالشهيد وصفي التل حضوراً مثقفاً وانفعالاً طيباً مع القصائد التي تغنّت بالتل وعددت مناقبه ووقفت على مشروعه القومي ونظرته للقضية الفلسطينية والمصلحة الأردنية ورؤيته الواثقة. = 550) this.width = 550; return false;" />ألقى في الأمسية، التي جاءت تكريماً للتل بعد مرور أربعين عاماً على استشهاده، الشعراء: حيدر محمود، ونايف أبو عبيد، ومحمود فضيل التل، وحبيب الزيودي، وعلاء العرموطي. قدّم الشعراءَ الإعلامي تيسير أبو عرجة؛ مبيّناً أهميّة المناسبة ومقدرة الشعر في حملها والتغني بها، ليلقي حيدر محمود «عراريتين»، تناول فيهما الراحل يعود يسأله، والعهد الذي هو عليه مقيم، وامتداد الزمن؛ كما استذكر محمود الشاعر عرار وأسف لغيابه. كانت قصيدتا محمود عموديتين معبّرتين عن الألم الذي يعيشه الشاعر، وفيهما إسقاطاتٍ أرادهما الشاعر على أكثر من وجه. وبرزت في قصائد محمود شكوى و(معرفة) وكشف، ولم يمنع ذلك من جماليات وصفت النهر الخالد والشاهد العدل. قال محمود: (ماذا أقول لوصفي والدماء على/ كلتا يديّ تعرّيني وتفضحني/ أنا قتلت أبي والحقد يعصف بي/ وكان مني مكان الروح في البدن/ وهو الذي من ظلام الخوف أخرجني/ ومن قيود الأسى والزيف حررني). ومن عراريته الثانية ختم محمود: (وعرار شاهدنا وأنت شهيدنا/ وكلاكما في ليلنا القنديل). قدّم نايف أبو عبيد مرثاةً دمج فيها العاميّ بالفصيح بدلالاتٍ يعرفها مجايلو وصفي ومحبّوه، وفي المرثيّة عاد أبو عبيد على صوت «العشيات» الذي ناداه فأشجاه وهو ابن سبع عشرة سنة، وبكى في القصيدة فتى حوران وصهيل المهر، متمثلاً بعجز البيت المشهور: (بأبي أنسجنها أنتنّ أكفاني)، وسار أبو عبيد يذكر فلسطين والشهيد عاشق الأقصى، ومن ثمّ عاج أبو عبيد على الطلل، مستذكراً الراحل هزاع. قال أبو عبيد: ( سالت على لَهة الألحان أغنيةٌ/ غنّت مقاطعها زينات حوران:/ (غزّوا قبري بعاروظة/ براس الشعيب العالي/ بلكي يمرق محبوبي/ وبالفاتحة يقرالي)/ كأنني يا فتى حوران أسمعه/ صهيل مهرك في أكناف عمان/ وأنت تهزج فوق السّرج مرتجلاً/ لتلّ إربد لحن المدنف العاني/ يا أردنيات لو غادرته وطني/ بأبي أنسجنها أنتنّ أكفاني). ألقى محمود فضيل التل قصيدته المطوّلة (وصفي أناجيك يا وصفي أتسمعني)، وقف فيها على الدار، منادياً الشهيد مستنيراً بدمائه وحكمته المثلى والطريق الصادقة، والهامة الشامخة. وانتقل محمود فضيل التل يذكر في السياق الحب والأمل والوحدة الوطنية المقدسة المتصلة منذ بدء الخلق، وعدّ موقف وصفي المشرّف تجاه فلسطين، والجرح الثقيل والقول الأشدّ ثقلاً، وعرّف التل في القصيدة سيرة الشهيد السياسية، وعرّج على هزاع. قال محمود فضيل التل: ( لٌمّي جراحك يا (عليا) على عجل/ ما عادت الدار داراً أو بها رجل/ مذ زرتها وظلال الروح تسكنني/ ما زال في الدار لم يرحل وهم رحلوا/ في كلّ زاويةٍ منها أرى قبساً/ في وجهه الخير والإيمان والنبل/ وصفي ستبقى مدى الأيام شاهدنا/ فالأردنيون ما في قولهم زلل/ إنا افتقدناك والأيام حالكةٌ/ لِمَ الرحيل؟.. لماذا جاءك الأجلُ؟!/ هذي دماؤك نورٌ نستضيء به/ أخشى الظلام إذا ما عاد يرتحل.. إنّا لنؤمن ما عشنا بوحدتنا/ كذا أوائلنا فينا لها رسلُ.. أوصيتنا أنّ أولى القبلتين بها/ إلى فلسطين عند الله نبتهلُ). قرأ علاء العرموطي قصيدةً قال إنّه كتبها على عجل احتراماً للمناسبة، وفيها تأثر العرموطي بأشعار أوردها د.ناصر الدين في الندوة السابقة عن الشهيد التل، فنسج على المنوال، وجاء بأبيات ربط فيها مواقف بمواقف، مستورداً صور الشعر الجاهلي، في قصيدة عمودية استند فيها على ليلى الأخيلية والخنساء ومصاب كل شاعرة، مضمّناً في قصيدته كلّ ذلك. بدأ العرموطي القصيدة مستدعياً بنات الشعر أن تمرّ ببال الشاعر الذي يقوم الليل، وقامت قصيدته على بيته الأخير: (لئن كنتَ برد الأردنيين حاضراً/ فإنّك نار الأردنيين غائبا)، وكان العرموطي قال في مطلع القصيدة: (فيا سيفنا لمّا وضعناك لم نزل/ نقبّل أقداماً له ومخالبا)، كما كان قال: ( إذا كان يرضيكِ العتاب فعاتبي/ وقد ينفع الخلّين أن يتعاتبا). ختم حبيب الزيودي القراءات بتنويعه بين المحكيّ المتداول والعموديّ والسطر الذي يسير على إيقاعه؛ مفتتحاً بالسلام، محمّلاً القصيدة همومه وشكواه، مستدعياً الشهيد الأب والابن الشاعر، مصرّحاً كثيراً جداً، معرّجاً على المكان والزمان وما سار في ركابهما من أحداث. و تدفقت شكوى الزيودي كثيراً، وهو (يوفي البكاء ويوفي النذور). قال الزيودي: (سلامٌ على وصفي ومنه أزفُّهُ/ إلى شجر الأردنّ إذ مات واقفا/ سلامٌ على شيحان فوق جبينه/ وفي قلبه حوران والقمح هفهفا/ سلامٌ على دمع الحسين يزفّه/ شهيداً يلاقي الله ضمآن نازفا)... وقال الزيودي كثيراً مما يتوافر عليه. الشعراء تنوعت قصائدهم، وحملوا الشهيد بطرق شتّى؛ فمنهم من قدّم مقطوعات ربّما تكون عاديّةً، ومنهم من وشّى بالجمال قصائده، ومنهم من قدّم تقريراً عن جهود الشهيد ورؤيته السياسية ودفاعه عن محيطه القومي،.. وقليلٌ من اتكأ عليه ليبوح شعراً مثقّفاً عالي المزاج جديد المواضيع
» عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي |
القائمة الرئيسيةالأفضل زيارة
» أنـشـودة ركـبـنـا مـاضٍ
» البرنامج الاكثر سهولة في مجال ... » برنامج الكشف عن المعادن ****l Detec ... » ناطقة باسم الخارجية البريطاني ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » تعليم اللغة الألمانية » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » لا تتناولوا طعام الغداء على ال ... » الاتفاق يهزم العهد بثلاثية وي ... » عبدالرحمن محادي |