تصويتكيف ترا ابناء الاردن؟
|
فن الارتداء .. معزوفات إيطالية من ذهب وأحجار كريمة
زيارات : 55
فن الارتداء .. معزوفات إيطالية من ذهب وأحجار كريمة = 550) this.width = 550; return false;" />عمان - برعاية سمو الأميرة عالية الطباع، وحضور سمو الأميرة رجوة بنت علي، افتتح مساء أول من أمس في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بمشاركة السفارة الإيطالية ودعمها ومتابعتها، معرض «فن الارتداء» المتضمّن مجوهرات ذهبية وحليّ إيطالية من تصميم عدد من الرواد الإيطاليين في هذا النوع من الفنون. حلّق البيرتو جيورجي فوق أعالي الجمال بحليّ انشغل أثناء توشيحه لها وتزيينها بالتفاصيل الصغيرة، وبوضع لمسات متناهية الدقة والسحر والفتنة. وبقليل من الإكسسوارات، حوّل جيم مونيبيللو مجوهراته وقطعه إلى تحف فنية وقيم جمالية فذة. وغاص ماريو مايولي داخل أبعاد عين الخرز الأزرق ومعطياته الشعبية، حول الحسد ودرئه، بما يشكّل تقاطعاً ربما، مع الوعي العربي ومعتقداته، وبما يمكن النظر إليه كرسالة بين شاطئي البحر الأبيض المتوسط. وصعد بونتيكورفو بحليّه حتى قمم الزخرفة ناشداً توازنها المستحيل. وانشغل ماركو لادولا بثنائية الرجل والمرأة «هو وهي»، وعكست بعض أعماله للمعرض المتواصل في المبنى القديم للمتحف (مبنى أ) حتى التاسع من شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، اهتمامه بالأبراج، وإيمانه بالطالع. وسافر البيرتو جينزاتي بمجوهراته وتصاميمه مع أغنيات البحر ومواويل المراكب. كما أظهرت أعماله قدرته على إدارة الحركة في الفراغ. باولا كريما، انحاز في حليّه للمعرض الذي توافد عليه في يومه الأول جمهور كبير ونوعي من الفنانين والإعلاميين والضيوف والمقيمين والمهتمين، للثقل المعدني النفيس، وعتاقة اللون، وعبّر عن هوى شرقي مبين. الأناقة الذهبية المدهشة، كانت عنوان أعمال اليجي ساسو، بألوانه المفرحة، ومهاراته الصبورة المتأنية الشغوفة بالمعدن الثمين والعاشقة للإبداع فيه. وحوّل سالفاتوري فيومي قطع الذهب إلى قصص من رموز وتجليات. الصفاء المتوقد والنحت المعجون بشهوة الخلق، كان السمة الثاوية خلف تصاميم روبيرتو فاللاني. البحر مرة أخرى والسمك المقدّس كان الهاجس الإبداعي الذي تحرّك اليك كافالييري في فلكه. وأنجز فاوستا سكوارتيتي أعماله بألوان الذهب وفخامته ورقيّه. ولم يلتزم بيترو كونتاجرا بضابط سوى ضابط الجمال، ولم يتحرك على إيقاع إلا على إيقاع اللحظة الممكنة. وعاين موسيمو فومانتي في حليّه وجوه المرأة جميعها، واحتفى كثيراً بلاعب الجولف ووقفته الرشيقة. وظهرت في أعمال فومانتي القدرة الاستثنائية على خلط المعدن وسبكه والنقش فوقه، بدقة متناهية وهوس خلاق. الدهشة لم تقتصر على الأعمال السابقة، ولكنها تناثرت وانتشرت مثل سيمفونية رائعة في أعمال باقي فناني المعرض: فاوستا ميلوتي، البيرتو زورزي الذي وظّف أثناء عرضه لأعماله، وكما غيره، محاصيل حقلية كالباذنجان والقرع وثمار كالرمّان وغيره. وكذلك أعمال جياكومو بيفيللي، جيو بومبودورو الذي توحدت مجوهراته مع نواميس الكون ومفردات الوجود. كما تجلّت في المعرض لمسات انخيلو وجابرييلا وكارلو وجيورجو وايوجينيلو الخفيفة وإطلالاتهم الناعمة. وكذلك نعومة الذهب الفاتنة عند بيكي ايريكو وانطونيو بيفا وسان لورينزو، وضرباتهم المستفزة المدهشة القوية في أدق وجوهها روعة. واعتنى لسيللا ماسيمو فيجينيللي بالتوازن والفراغ، وأحاط بمفاهيم البناء والتضاد. وجاءت فكرة معرض «فن الارتداء» أول مرة من قبل وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية في دول الخليج في كانون الأول 2007 وتم افتتاحه آنذاك من قبل رئيس الجمهورية الإيطالي جورجيو نابوليتانو. ومنذ ذلك الحين تم استضافة المعرض في متاحف السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عمان. وتضم المجموعة المعروضة 192 قطعة فريدة من نوعها (من الأساور المصنوعة يدويا والقراريط والقلائد، والدبابيس، والخواتم والأطقم)، التي تتميز باستخدام الذهب والأحجار الكريمة. ويسعى الفنانون من ذلك لإحياء التجربة التاريخية من المجوهرات التي وجدت في حفريات أثرية من منطقة البحر الأبيض المتوسط وتسليط الضوء على القيمة «التكريسية» و»الطقوسية» للمجوهرات في المجتمعات البدائية. وفي مشروع «فن الارتداء» يجري التركيز على التعايش بين الحرفية الإيطالية القديمة والفن المعاصر، وهي بمثابة رابط عميق وناجح تم بناؤه على أسس الحرفية المميزة، والابتكار التكنولوجي والحنكة التجارية التي تتمتع بها الشركات الإيطالية التي جعلت من الممكن للعلامة التجارية «صنع في ايطاليا» أن تحقق أرقى درجات التقدير في مختلف أنحاء العالم. أنشئت مؤسسة Sartirana (الفن في ايطاليا (في عام 1980 في قلعة (سارتيرانا) المملوكة من القطاع الخاص. وتقوم المؤسسة باختيار أمثلة من الابتكارات الأكثر أهمية التي تم إنتاجها في السنوات الخمسين الماضية في مجال الفضيات، والزجاج ، وتصميم الأثاث، ويقام المعرض بدعم من محلات «تايم سنتر» وشركة (اليطاليا) وفندق انتركنتيننتال الأردن. جديد المواضيع
» عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي |
القائمة الرئيسيةالأفضل زيارة
» أنـشـودة ركـبـنـا مـاضٍ
» البرنامج الاكثر سهولة في مجال ... » برنامج الكشف عن المعادن ****l Detec ... » ناطقة باسم الخارجية البريطاني ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » تعليم اللغة الألمانية » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » لا تتناولوا طعام الغداء على ال ... » الاتفاق يهزم العهد بثلاثية وي ... » عبدالرحمن محادي |