تصويتكيف ترا ابناء الاردن؟
|
التيار الوطني بتجاوز ملف الانتخابات النيابيةويتحضر للبلدية
زيارات : 43
التيار الوطني بتجاوز ملف الانتخابات النيابية ويتحضر للبلدية عمان - طلب رئيس حزب التيار الوطني عبد الهادي المجالي في اجتماع للمجلس المركزي تجاوز ملف الانتخابات النيابية والالتفات إلى المستقبل والتحضير للانتخابات البلدية والمجالس المحلية المتوقعة في العام المقبل. وقال أن «التيار الوطني» حقق نتيجة جيدة في الانتخابات النيابية مقارنة بعمره الذي لم يتجاوز العام وكذلك مقارنة بما حققته الأحزاب الأخرى المشاركة من نتائج متواضعة ومنها من لم يصل إلى مجلس النواب. وشدد المجالي أمام نحو 200 من أعضاء المجلس مركزي على أن المؤسف تنصل بعض النواب من عضوية الحزب لأسباب غير منطقية . وقال: «لدينا رغبة شديدة في أن تكون الكتلة مقتصرة على أعضاء الحزب فقط، مع فتح الباب لتشكيل ائتلاف مع أي كتلة أخرى ترى في البرنامج الذي خاض الحزب الانتخابات على أساسه أرضية مناسبة لتفاهمات تشريعية ورقابية تفيد الوطن والمواطن»، لافتا إلى أن كتلة الحزب في مجلس النواب يجب أن تكون قوية ومؤثرة. ودعا المجالي إلى الاستعداد للانتخابات التي سيجريها الحزب بداية العام المقبل لجميع المواقع القيادية، وطلب من الراغبين في خوضها أن ينشطوا في زيادة العضوية وتحضير أنفسهم لانتخابات ستبدأ من الفروع أولا وتكتمل بالمؤتمر العام للحزب بداية الشهر الثاني من السنة المقبلة. من جهته أكد رئيس المجلس المركزي سامي قموه أن الحزب تمكن من تحقيق نتائج جيدة في الانتخابات النيابية وأنه «(الحزب) لم يكن يطمح إلى تشكيل أغلبية نيابية». وقال أن النتيجة مع أخذ فترة عمل الحزب الرسمية» تعد معقولة». ودعا قموه الحزب إلى المضي في تنشيط مؤسساته واستكمال البناء الذي يساعد في تكوين أكبر قاعدة عضوية تؤثر بصورة قوية في أي انتخابات يخوضها الحزب في المستقبل. وأشار نائب الأمين العام عبد الله الجازي إلى أن الانتخابات النيابية محطة مضت وأن حزب التيار الوطني مستمر في دوره الوطني وليس صحيحا ما يشاع أن نتيجة الانتخابات النيابية تشير إلى أن الحزب لم يعد له دور. وقال :» الحزب يمارس دوره الوطني المرسوم وما يشاع حوله من أقاويل يطلقها خصوم ومنافسين ليست صحيحة اطلاقا»، مشيرا إلى أن الحزب قام بما يجب القيام به في الانتخابات لكن ربما لم يسعفنا قانون الانتخاب المؤقت ودوائره الفرعية التي ربما كانت تحتاج إلى تكتيك انتخابي مختلف. وأجمع من حضروا الاجتماع على ضرورة أن تكون محطة الانتخابات النيابية درسا يستفاد منه بما يسهم في تحقيق نتائج أفضل في أي انتخابات مقبلة. وقالوا أن الحزب ودوره الوطني ليس ترفا سياسيا وإنما حاجة وطنية حقيقية في ظل الرغبة الملكية أن تأخذ الأحزاب دورها وأن تكون هناك تيارات تقلل الزحام الحزبي على الساحة السياسية الوطنية. جديد المواضيع
» عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي » عبدالرحمن محادي |
القائمة الرئيسيةالأفضل زيارة
» أنـشـودة ركـبـنـا مـاضٍ
» البرنامج الاكثر سهولة في مجال ... » برنامج الكشف عن المعادن ****l Detec ... » ناطقة باسم الخارجية البريطاني ... » النسخة الحصرية بتاريخ 05 مايو 2 ... » تعليم اللغة الألمانية » برنامج الكشف عن المعادن metal Detec ... » لا تتناولوا طعام الغداء على ال ... » الاتفاق يهزم العهد بثلاثية وي ... » عبدالرحمن محادي |