مسكينه انا البرتقاله كنت اعتقد ان الشعراء اذكياء
واصحاب عقول فذه وخيال جامح الى ان قرات قصيدة
ساحمل روحي على راحتي للشاعر عبد الرحيم محمود
لافاجأ انه مات صغير العمر يعني (35) عام وقد مات شهيدا
فعلمت كم هو غبي وليس له عقل وانه مسكين (راحت عليه )
فلم يرى هاتف ثابت ولم يرى هاتف جوال ولم يضع على جنبه
4 هواتف لكل شبكه هاتف ولم يمد على بيته انترنت ليتستمتع
بما تقدمه لنا الـ Google والـ Yahoo والـ Msn ويبدو انه لم يملك جهاز تلفزيون ليشاهد عليه روائع الهول يود والبول يود ولم يرى
خيلات الفضائيات ولم يرى ان شبابنا وشاباتنا اما منتحرون ومنتحرات او هائمات بحب فلان من الممثلين وفلانه من الممثلات
ولم يرى ابنائنا وهم يهتفون للاعبين اجانب كفره زناه ملحدين من دون اخلاق ويفضلونهم على ابائهم وامهاتهم والا لقال :
ساحمل قلبي من اجل الفتاه واركع تحت قدميها فدى
ولكنه يبدو ان بيئته لم تكن بيئه مياصه ومياعه ودلع وغنج
ويبدو انه لم يدخن السيجار ولا السيجاره حتى ولم يتعامل مع الارجيله .
مسكيييييييين شاعرنا فضل على ان يموت فداء للوطن متجاهلا ان الفتيات اولى بشعره .
شاعرنا ماله ومال الاوطان وماله ومال الشجاعه ماله ومال الكرامه
التي اصبحت سلعه غير متداوله في وقتنا الحالي وغير موجوده في بيوتنا ولا في قلوبنا ولا في قلوب ابنائنا .
الان لو شققت قلوبنا لوجدت فيها النواح والعويل والبكاء والحزن والالم على حبيبي اللي ما رد ع رسالتي وخلاني سهرانه لنصاص الليالي .
شاعرنا العظيم عذرا , ابكتني قصيدتك وضربت راسي بالحائط
ليس هناك من قلوب تسمع الحماسه والفخر ولكن نحن قلوب جبلت بالصياعه والمياعه
شاعرنا , عذرا اليكم قصيدتكم ردت اليكم فهي عصيه على الفهم
في وقتنا الحالي
------
سأحمل روحي على راحتي = وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّــا حيـاة تسـرّ الصـديق = وإمّا مــمـاتٌ يغــيظ العـــدى
ونفسُ الشــريف لها غايتـــان = ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى
إذا قلـتُ أصـغى لي العالمـون = ودوّى مقـالي بين الـورى
لعــمرك إنّي أرى مصــرعي = ولكــن أغذّ إلــيه الخـــطى
أرى مصرعي دون حقّي السليب ودون بلادي هو المبتغى
يــلذّ لأذني ســماع الصليل = ويبهجُ نفــسي مــسيل الـدما
وجســمٌ تجدّل في الصــحصــحان = تنـاوشُهُ جارحاتُ الفلا
فمــنه نصيــبٌ لأسد الــسماء = ومنه نصــيبٌ لأسد الشّرى
كــسا دمه الأرض بالأرجــوان = وأثقل بالــعطر ريح الصّبا
وعــفّر منــه بهــيّ الجــبين = ولكـن عُفــاراً يــزيد الــبها
وبــان عــلى شــفتــيه ابتــسامٌ = معــانيه هزءٌ بهذي الدّنا
ونــام ليحــلم َ حلــم الخــلود= ويــهنأُ فيــه بأحــلى الــرؤى
لعمــرك هذا مــماتُ الرجــال = ومن رام موتاً شــريفاً فذا
فكيف اصطباري لكيد الحقود = وكيف احتمالي لسوم الأذى
أخوفاً وعـــندي تـــهونُ الحيــاة = وذُلاّ وإنّــي لربّ الإبـــا
بقلــبي ســأرمي وجــوه العــداة = فقــلبي حديدٌ وناري لظى
وأحــمــي حيــاضــي بحــدّ الحــسام = فيعلم قومي أنّي الفتى