حكايات الرجل الستيني 44 - عمق الدعاء » نخوة اردنية
كلمة المرور
اعتمد

! مرحبا بك في موقعك

دائما في الموقع نسعى الى تقديم لمعلومة المفيدة و المعرفة فلا تبخل علينا بتشجيعك .
صفحة البداية الاتصال بنا تغذية الموقع
أنت الأن في
نخوه اردنيه » كتاب نخوة اردنية » حكايات الرجل الستيني 44 - عمق الدعاء

أقسام الموقع


Open All | Close All

كلمات البحث

انشودة في شوفك ا ..
السلام عليكم تحميل انشودة في شوفك احساس المشاعر mp3 تحرك احاسينا,, حزينه جدا جدا للتحميل اضغط هنا ...

النظام في الأردن ..
النظام في الأردن قوي وإجماع وطني على القيادة الهاشمية = 550) this.width = 550; return false;" ...

سعي لإدراج الدوا ..
سعي لإدراج الدوائر الانتخابية ضمن قانون الانتخاب وعدم تركها للحكومة = 550) this.w ...

مؤتمر الإعلاميا ..
مؤتمر الإعلاميات يوصي بوضع استراتيجية متطورة لإعادة تنظيم الإعلام بعد الثورات العربية ...

بناء استراتيجية ..
بناء استراتيجية مشتركة لتمكين النساء وزيادة مشاركتهن السياسية) = 550) this.width = 55 ...

ناطقة باسم الخار ..
ناطقة باسم الخارجية البريطانية ترحب بالجهود الأردنية في عملية السلام ...

هيئة مكافحة الفس ..
هيئة مكافحة الفساد ماضية في تحقيق غايتها الباد ...

عاصفة رملية تضرب ..
عاصفة رملية تضرب مدينة العقبة العقبة – ر ...

عمال مياومة بلدي ..
عمال مياومة بلدية الزرقاء يغلقون بوابتها الرئيسة ويمنعون المراجعين من الدخول ...

شواطئ العقبة تحت ..
شواطئ العقبة تحتفل بدخولها خارطة العلم الأزرق العالمية ...

تصويت

كيف ترا ابناء الاردن؟
ممتاز
رائع
عادي
مقبول
يحتاج الى تطوير

روابط صديقة

{obmen}

حكايات الرجل الستيني 44 - عمق الدعاء

   زيارات : 320    الكاتب: admin
 (الاصوات #: 2)
كان يوم الخميس وقد كنت قد قررت فيه الذهاب إلى الكرك لزيارة الوالدة الغالية ومن عادتي أن اصلي الظهر والعصر جمعا لأنه وفي الغالب تدركني صلاة العصر وأنا في الباص العام حيث كنت قد بعت ركوبتي الخاصة .
كنت فرحا مبتهجا متعجلا الظهر . وكان نداء الصلاة في ذلك اليوم ذو طابع بهيج فهو يشعرني بقرب لقائي لوالدتي ، أغلقت باب المكتب وما كدت ابتعد بضعة امتار وإذ بهاتفي الخليوي يرن . استخرجت الهاتف وإذ بأحد العملاء يقول : ابو محمد لقد أرسلت لك بعض الفواتير اتمنى أن اجدهن جاهزات . فقلت له إن شاء الله بعد الصلاة .
وتوجهت شطر المسجد وفي الطريق قابلني احد الزملاء متجها هو الأخر إلى المسجد وكان متسرعا فقلت : انت لست على وضوء قال : لا بل على وضوء ولكن لنربح ركعتين قبل الصلاة . والنعم بالله . دلفنا إلى المسجد بقلوب خاشعة وقبل أن انوي تفقدت جانبي حيث اضع جهاز الخلوي فلم اجده فتسارعت الدماء الحارة إلى وجهي واحتقن بالدماء ,,, اضعت الجهاز لاحول ولا قوة إلا بالله ، الجهاز الذي يحمل كافة ارقامي الضرورية جدا جدا ... حتى رقم زوجتي لا احفظه ... فقد علمنا الخلوي ان لا نحفظ فناب عنا بالحفظ .
نظرت إلى المؤقتة في المسجد فاشارت انه لايزال باقي خمسة دقائق لإقامة الصلاة فقلت في نفسي إن الوقت كاف لأعود مع الدرب الذي سلكته فلعل الجهاز سقط منى على الطريق . واسرعت مهرولا عائدا إلى حيث انطلقت وانا اتلفت على جانبي الدرب ولكن عبثا وكنت من حين لأخر اتلفت في وجوه المارة لعل احدهم يحمل الجهاز أو لعله يقول لي ابو محمد هذا هو جهازك قد سقط منك . ولكن عبثا . وعلى باب المحل قابلني جيراني يسألوني ما بك فلما اخبرتهم قالوا لعله في السيارة - حيث كانت سيارة ابني محمد معي لكي اجلب فيها حفيدتي من الحضانه - أو لعله في المحل ، وفتحت المحل وتطوع احدهم بطلب رقمي من هاتفه فكان الرد - عذرا الرقم المطلوب لا يمكن الاتصال به _ للعلم في المسجد جهاز تشويش وايقاف البث _ واسقط في يدي . لقد فقدت الهاتف بلا ادنى شك ، لي الله واخذت اقول لنفسي كيف سأتصل باهل بيتي بل كيف اتصل بسيارة لتقلني من المجمع في الكرك إلى مدينة الكرك وكيف وكيف ..... لي الله . وعدت إلى المسجد وانا اقول ما دمت قد فقدت الخلوي فلن افقد صلاة الجماعة وليكن الله في عوني .
ادركت الصلاة وقد فاتني ركعة واحدة فقط . صليت وأنا مشتت الذهن ، ليسامحني ربي ، وكنت ادعو مع كل سجود وركوع وقيام وجلوس اللهم اعد لي جهازي ، اللهم إني استجير بك ، اللهم اعد لي جهازي . وما أن انهينا الصلاة وإذ بالإمام يقول ايها الاخوة من فقد جهاز خلوي فها هو .
كنز وجدت مطر من السماء هطل على ارض مجدبة من سنين حبيب منتظر أطل من طرف الشارع بعد تأخر عشرة دقائق ابن غائب من سنوات في بلاد الغربة التقمه حضن امه .... اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد .
تناولت الجهاز ولساني يلهج بالدعاء والشكر والحمد لرب العالمين ليس لأنه وفر علي ثمن جهاز جديد علما بأن ثمن الجهاز الذي أملك 75 دينار مستعمل مع المراعاة من بائع صديق . ولكن لأنه اعاد لي الارقام والرسائل وما على الجهاز من اشياء اخرى .
وإلى هنا لم ينتهي موضوع يوم الخميس . عدت إلى المكتب فرحا بجهازي العائد وممدي يدي لإخرج مفاتيح المكتب ولكنها لم تكن موجودة فحزنت ولكن ليس كحزني على الجهاز رغم أن في سلسلة المفاتيح فلاش مومري عليها الكثير من كتاباتي وبعضا من الصور ولكنني حزنت وقلت لعلها سقطت في المسجد فالغريق يتضشبث بقشة وعدت أدراجي إلى المسجد الذي خلا إلا من بعض متعلمي التلاوة وبحثت في الاماكن التي توضع بها المفقودات ولكني لم اجدها . وقلت الحمد لله أن خسارتي تحولت من الخلوي إلى المفاتيح فخسارتي في المفاتيح لا تتعدى خسارة مادية يمكن تعويضها .
عدت اسير متمهلا ولساني يلهج بقول لا حول ولا قوة إلا بالله .
وفي الطريق قابلني اولاد الشارع الذي فيه مكتبي وقد كنت أخبرتهم لما تبعوني وأنا اهرول أول مرة أني فقدت جهازي الخلوي فسألوني : ما بك فقلت مازحا : الخلوي ولقيناه بس ضيغنا مفاتيح المكتب .
ابتسموا جميعا وقال احدهم : ابدا ابو محمد انت لم تضع المفاتيح أنت نسيتها في باب المحل ونحن اغلقناه واعطينا المفاتيح لجارك بائع البرادي .
ويحي ... ويحي ... ما هذا الذي يجري لي .
وجاء العميل وطبعت له الفواتير وقد اخرني وقد كنت على نار فالطفلة تنتظرني لاعيدها إلى البيت وقلبي مشتاق لبدء الرحلة إلى الكرك .
لا حول ولا قوة إلا بالله ....
وانتهت الحكاية بأن هاتفت ابني محمد وقلت له
يا ولدي لقد اعدت لين إلى البيت فهل توصلني إلى الباصات ؟؟؟. وفي الطريق رويت له الحكاية ... تبسم وقال .... والدي ...أما آن لهذا الفارس أن يترجل

كلمات البحث:

المعلومات

Members of Guest cannot leave comments.
غير مسموح لـGuest

احصائيات

Site Statistics
Top Author:
  1    jor-son 1169
  2    admin 300


Membership:
  Total : 146   ( +0 )
  This month : 9
  This hour : 0
  Banned : 0


Articles:
  Total : 1469  ( +0 )
  This Month : 53
  This hour : 0
  Awaiting validation : 0


Comments:
  Total : 6  ( +0 )
  This month : 0
  This hour : 0
{online}