الكاتب:
admin
تاريخ
الموضوع: 15-02-2010, 14:44
جاد لوكاس
قبل ايام عند زيارة المنخض الجوي للاردن وعندما حل الزائر الابيض ضيف علينا سعيت جاهدا لاذهب الى الكرك كي ارى الثلج او ادرك ما تبقى منه
ذهبت وكنت ضيفا على القريه الجميله كمنه عند شقيقي الاكبر سنان سررت كثيرا باجواء نهاية الثلج صعدت لسطح المنزل ازل الماء المتجمع على السقف تذكرت ايام طفولتي في قريتي الحبيبه .
لفت انتباهي في اليوم التالي ان طلاب المدارس عادو مبكرا ولم يتمو يومهم وعند السؤال عن ذلك قالو بان المدرسين اخبرونا بان نغادر وانه لا يوجد دوام مدرسي .
في المساء جلسنا نتحدث بحكاية العطله التي اوجدها مدرسو المدارس
انتفض شقيقي سنان وقال ( اها جاد لوكاس ) وكررها مرارا ثم غادر الغرفه وجلب ابريق الشاي ثم كررها مرة اخرى جاد لوكاس او جاد ولوكاس تعجبت ما حكاية جاد ولوكاس تلك
سالته ما الحكايه فضحك وقال اسال الطلبه الذي غادرو المدرسه اليوم مبكرا عندها نضرت لاحمد علي احد الطلاب الذين غادرو مبكرا وكان يجلس معنا ما الحكايه
اخذ بالضحك هو الاخر ولم يجب
تعجبت حقا ما الحكايه وما قصة جاد لوكاس وما علاقتها بطلاب المدارس سائق المركبه الذي يقوم بايصال الطلاب معنا في جلستنا التي انا اكثر الجاهلين فيها عما يتحدث سنان
نضر اليه سنان وقال انت يا سائق الطلاب الا تعرف بان الدوام الصباحي تاخر حتى الساعه التاسعه بسبب الانجماد والسقيع اجاب بسرعه انا لست طالب مدرسه من اين لي ان اعرف .
فاجابني سنان حزن لحالي عندما رأني اتصفح الوجوه باحثا عن اجابه وقال الاردنيين كلهم انشغلو بمسلسل جاد ولوكاس والمسلسلات البرازيليه والتركيه
ولم يفكروا ابدا ان يتابعو القناة الاردنيه لمعرفة ما يحصل بالاردن ولم يعرفو ان الدوام تاخر حتى الساعه التاسعه
فذهبو للمدرسه مبكرا والتعليمات نصت على التاخير للساعه التاسعه فاصبح الامر (شوربه) فطلب المعلمين من الطلاب المغادره .
فهمت الحكايه وقتها
وقلت له ليتها تقف على هذه بلدان تضيع ووطن يباع ونحن منشغلون بافلام امريكا وحكاياتها التي لا تنتهي وجنوننا بالموسم السابع من ستار اكاديمي
وعشق بعضنا لجاد لوكاس صاحبك هذا