يا وصفي .. لم يعد لنا خيل تعانق الريح .. فقد ماتت جيادنا واستراح الريح .. هل اشتقت مثلي الى رائحة القيصوم وعبق الشيح ؟ .. هل لا تزال عظامك تحن الى وجع " الوطاه " .. وهل تذكر "هزاع" حينما بكيناه وجعا كالجمر يكوي بعضه بعضا ، فذهب مثلك شهيدا لأنه لم يقبل أن يحفر أول جحر لجرذان الفساد ..
×جميع الحقوق المحتويات محفوظة لموقع
site name
× يمنع منعاً كلياً نسخ المحتوى و اعادة نشره دون ذكر المصدر